الشيخ رسول جعفريان
15
الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت ( ع )
5 - الفطحية : وهم الذين كانوا يعتقدون بامامة عبد اللّه الأفطح . ويعلل النوبختي أسباب انقسام الشيعة إلى هذه الفرق ، بما يلي : « اعتقد الشيعة إمامته لما روي عنهم عليهم السّلام : الإمامة في الأكبر من ولد الامام إذا مضى فذهبوا إليه ، ولما وجدوه عاجزا عن الإجابة على أسئلتهم تركوه » . وكتب قائلا : « قال بإمامته عامة مشايخ الشيعة ثم عبد اللّه مات بعد أبيه بسبعين يوما » . ولم يخلف من بعده ابنا ذكرا فرجع الباقون الا شذاذا عن القول بإمامته إلى القبول بامامة موسى بن جعفر عليه السّلام وان كان منهم من كان معتقدا لامامة موسى بن جعفر عليه السّلام أثناء حياة عبد اللّه . 6 - وبقيت فرقة أخرى اعتقدت بامامة موسى بن جعفر عليه السّلام . وكان من بين شخصيات الشيعة وكبار رجالها ممن اعتقدوا بامامة موسى بن جعفر عليه السّلام هشام بن سالم وعبد اللّه بن يعفور « 1 » . وعمر بن يزيد بياع السابري ومحمد بن النعمان مؤمن الطاق ، وعبيد بن زرارة وجميل بن دراج وأبان بن تغلب « 2 » وهشام بن الحكم وهم من علماء الشيعة وأجلّة فقهائها . وأما غيرهم ممن لم يعتقدوا بإمامته فهم عبد اللّه بن بكير بن أعين ، وعمار بن موسى الساباطي « 3 » وقد ذكر المرحوم الطبرسي في إعلام الورى الانقسامات التي
--> ( 1 ) يبدو ان هذين الشخصين قد توفيا قبل ذلك . ( 2 ) يبدو ان هذين الشخصين قد توفيا قبل ذلك . ( 3 ) فرق الشيعة ص 79 .